السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

281

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

خوف عقابك ، وبالأسماء الّتي يدعوك بها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل إلّا أجبتني وكشفت يا إلهي كربتي وسترت ذنوبي . يا من أمر بالصّيحة في خلقه فإذا هم بالسّاهرة يحشرون « 1 » ، وبذلك الاسم الّذي أحييت به العظام وهي رميم ، أحي قلبي واشرح صدري وأصلح شأني ، يا من خصّ نفسه بالبقاء وخلق لبريّته الموت والحياة والفناء ، يا من فعله قول وقوله أمر وأمره ماض على ما يشاء . أسألك بالاسم الّذي دعاك به خليلك حين ألقي في النّار فدعاك به فاستجبت له وقلت : يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ « 2 » ، وبالاسم الّذي دعاك به موسى من جانب الطّور الأيمن فاستجبت له ، وبالاسم الّذي خلقت به عيسى من روح القدس « 3 » ، وبالاسم الّذي تبت به على داود ، وبالاسم الّذي وهبت به لزكريّا يحيى ، وبالاسم الّذي كشفت به عن أيّوب الضّرّ وتبت به على داود وسخّرت به لسليمان الرّيح تجري بأمره والشّياطين وعلّمته منطق الطّير . وبالاسم الّذي خلقت به العرش وبالاسم الّذي خلقت به

--> ( 1 ) - في « م » : محشرون ، وفي البحار : محشورون . ( 2 ) - الأنبياء ( 21 ) : 69 . ( 3 ) - القدس والقدس : الطهر ، اسم ومصدر ، ومنه قيل للجنّة حظيرة القدس ، وروح القدس : جبرئيل .